الإفراط فى النوم أسبابه، أضراره، وعلاجه

جميعنا بحاجة إلى عدد ساعات كافية من النوم الصحى والهادىء يوميًا، حيث أن النوم يلعب دورًا رئيسيًا فى تنظيم  الحالة العامة للجسد كما يحسن من عمل الذاكرة والدماغ وتقليل الضغوطات الحياتية. قلة عدد ساعات النوم يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والتوتر ويختل توازن الجسم بشكل عام، لكن السؤال هنا، ماذا لو أفرطنا فى عدد ساعات النوم؟ وما هى أسباب كثرة النوم؟وكيف نتغلب عليه؟

أسباب الخمول وكثرة النوم:

  • عدم الحصول على قسط كاف من النوم
  • العمل ليلا والنوم خلال فترة النهار
  • قلة النشاط البدنى
  • تناول بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب Antidepressants ومضادات الحساسية Antiallergics والمهدئات من عائلة Benzodiazepines
  • التغير المفاجىء فى نمط النوم وتغييره مما يؤدى إلى اضطراب الساعة البيولوجية بالجسم
  • تناول الكحوليات

إذا كنت تنام بكثرة  في بعض الأحيان في عطلات نهاية الأسبوع، فمن غير المرجح أن يكون هذا الأمر كبيراً. إذا كنت تنام أكثر من تسع ساعات كل ليلة بشكل منتظم أو لا تشعر براحة أقل من ذلك، فقد يكون من المفيد إلقاء نظرة عن كثب. وتشير التقديرات إلى أن نحو 2% من السكان هم طبيعيا ذوى فترات نوم طويلة (منذ الطفولة عادة)، ولكن النوم الطويل من الممكن أيضاً أن يتزامن مع قضايا الصحة وغير ذلك من العوامل القابلة للعلاج.

وقد أشارت الدراسات ارتباط كثرة النوم ببعض المشكلات الصحية مثل:

  • خلل فى عمل الدماغ والصحة العقلية حيث يؤدى كثرة النوم إلى مشاكل فى الإدراك والذاكرة وقد يؤدى إلى الاكتئاب
  • اضطراب مستوى السكر فى الدم
  • زيادة الوزن
  • زيادةخطر الإصابة بأمراض القلب
  • زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية

طرق للتخلص من  النوم الزائد:

  • احصل على نوم كافٍ، من سبع إلى تسع ساعات في الليلة.
  • لا تبالغ في النوم في عطلات نهاية الأسبوع، حيث أن ذلك يخل بالساعة البيولوجية ويجعل النوم أكثر صعوبة عندما يأتي أسبوع العمل.
  • تعريض نفسك لضوء الشمس الساطع عند الاستيقاظ. فكّر في ترك الستائر مفتوحة ليلاً. وسوف يساعدك ضوء الشمس هذا في الصباح على الاستيقاظ.
  • تجنب الدورات الزائدة خاصة بعد الساعة 4 مساءً. قد يجعل ذلك من الصعب النوم ويؤدي إلى النوم الزائد. وينطبق الأمر نفسه على الكافيين المفرط والتعرض للضوء الأزرق بالقرب من وقت النوم.
  • ولنتأمل هنا مسألة إطلاق شمس الفجر لساعة المنبه. حيث يمكنك تعيين ضوء الفجر لبدء ملء غرفتك بالضوء من 15 إلى 30 دقيقة قبل أن ينطفئ المنبه.

وكما ذكرت Nancy H. Rothstein فى مقال لها عن النوم:

“إذا كنت تنام بشكل متكرر، فعليك أن تسأل نفسك لماذا؟ لقد حان الوقت لإلقاء نظرة عن كثب على عاداتك في النوم. ابدأ بحفظ سجل بما تقوم به في الساعة قبل الذهاب إلى السرير.

إذا كنت تستخدم أجهزة تقنية أو تشاهد التلفزيون، فقد حان الوقت لضبط هاتفك الذكي قبل ساعة من النوم وإيقاف تشغيله. يجب أن يتجهز عقلك وجسمك المشغولين استعدادًا لوقت النوم، ناهيك عن التأثير السلبي للضوء الأزرق من الأجهزة على دورة النوم/الاستيقاظ الطبيعية. يمكنك العثور على الأشياء المريحة والمهدّئة التي يمكنك القيام بها، مثل قراءة كتاب أو مجلة. ولكن ليس على جهاز تقني! يمكن أن يؤثر تناول الكحول أو الكافيين في الساعات التي تسبق النوم على جودة نومك.

الخلاصة هي أنك إذا كنت نائمًا بشكل مفرط، فإن جسمك يتحدث إليك بانتظام. هل تستمع؟!”

 

 

السابق
جرثومة المعدة : ما هي وطرق الإصابة بها وتشخيصها وكيفية العلاج.
التالي
خطوره الإصابه بفيروس الهربس وهل يمكن أن ننجح بنزعه نهائيا من الجسم

التعليقات معطلة.