صحة المرأة

متلازمة تكيس المبايض :الاسباب والاعراض والعلاج و هل ستؤثر على حدوث الحمل أم لا

متلازمة تكيس المبايض الاسباب والاعراض والعلاج و هل ستؤثر على حدوث الحمل أم لا

تعد متلازمة تكيس المبايض اضطراباً هرمونياً شائعاً بين النساء فى سن الإنجاب ،

حيث يُعد تأخر الدورة الشهرية وعدم انتظامها مصدر قلق لدى كثير من النساء ،

ولكن بعد مراجعة الطبيب يتضح أن السبب الرئيسى فى ذلك هى متلازمة

تكيس المبايض .

ولكن لنتعرف على ماهى متلازمة تكيس المبايض فلابد أن نتعرف أولاً ماهو المبيض ؟

يعد المبيض هو الجهاز المسؤل عن إنتاج الخلايا الجنسية لدى الإناث ،حيث يتم إنتاج معظم البويضات

فى المبيض قبل الولادة وتحتفظ بشكلها غير الناضج حتى فترة الخصوبة ،

ويتم إنتاج البويضات خلال ٢٨ يوم تقريبا حتى الإباضة .

ويحدث التبويض عادةً فى بويضة واحدة فقط كل دورة ويتناوب المبيضان فيما بينهما .

وفى حالة قصور أحد المبيضين نتيجةللإصابة بمرض ما يتولى المبيض السليم دور الإباضة كل شهر .

متلازمة تكيس المبايض هى إحدى المشاكل الشائعة بين النساء خلال فترة الإنجاب وهى

متلازمة مرضية التى تصيب عدداً من أنظمة الجسم المختلفة

كالجهاز التناسلى ،ونظام الأوعية الدموية والقلب ، والجلد والشعر .

والسبب الرئيسى لها غير معروف حيث ساهمت فى تطوريها عوامل بيئة ووراثية .

وغالباً ما تتميز متلازمة تكيس المبايض بخلل وراثى لم يفسر بعد على المستوى العائلى حيث تظهر

بنسب عاليه حيث احتمال حدوثها 50% لدى نساء الأسرة الواحدة .

ولكنها على الأرجح أن يكون سببها خلل هرمونى حيث يقوم المبيض بإفراز هرمونى

” الإستروجين والبروجسترون ” هرمونات الأنوثة.

وهرمون “الأندروجين ” هرمون الذكورة ويكون بين تلك الهرمونات توازناً طبيعاً ؛لكى تتمتع المرأة

بصحة طبيعية ،ولكن عند النساء اللواتى يعانون من تلك المتلازمة يحدث خلل هرمونى

بينهم حيث يكون هرمون الإندروجين أعلى من هرمون الإستروجين أو هرمون الأستروجين

يفرز بمعدل أقل من الطبيعى .

ولكن هناك بعض العوامل المسببة لتلك المتلازمة منها :-

الأنسولين الزائد :-

حيث أن الأنسولين هو الهرمون المنتج من البنكرياس الذى يسمح للخلايا باستخدام السكر

الذى يعتبر المصدر الأساسى للطاقة فى الجسم ولكن اذا حدث مقاومة لمستقبلات الجسم

للأنسولين فبالتالى ترتفع نسبة الأنسولين فى الدم واذا ارتفعت نسبة الأنسولين تزداد نسبة

الأندروجين مما يصعب عملية التبويض .

الإلتهابات :-

أظهرت الأبحاث أن النساء التى يعانين من متلازمة تكيس المبايض نوع من الإلتهاب المنخفض

الدرجة الذى يحفز المبايض المتعددة التكسيات لانتاج الأندروجينات التى تؤدى إلى مشاكل فى

القلب والأوعية الدموية  .

الوراثة :-

حيث أثبتت بعض الدراسات أرتباط جينات معين تزيد من الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.

فرط الأندروجين :-

حيث تقوم المبايض بإفراز الأندروجينات التى تؤدى إلى ظهور حب الشباب وكثرة الشعر .

ويصاحب تلك المتلازمة ظهور بعض الأعراض كالتالى :_

_السمنة

_مستويات عالية من الأندروجينات “هرمونات الذكورة “.

_فرط الشعر فى الوجه والجسم.

_تضرر القلب والأوعية الدموية نتيجة لارتفاع الكوليسترول بالدم .

_انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.

_واذا كانت المرأة حاملأ فذلك يزيد من فرصة عدم إكمال الحمل .

_ظهور حب الشباب.

_ويكون المبيض ذات جدار سميك يحتوى على العديد من الكيسات .

ومن المضاعفات التى تسببها متلازمة تكيس المبايض :-

_العقم

_الإجهاض والولادة المبكرة

_الإكتئاب والقلق

_داء السكرى

_نزيف بالرحم غير طبيعى

_زيادة سمك بطانة الرحم

_ارتفاع ضغط الدم

_ سرطان بطانة الرحم

وترتبط السمنة بمتلازمة تكيس المبايض ارتباطا ً وثيقاً ؛ لذلك فتعد سبباً لتفاقم المضاعفات .

كيفية تشخيص متلازمة تكيس المبايض :-

حيث لا يعتمد تشخيص متلازمة تكيس المبايض على اختبار محدد بل يبدأ التشخيص عن طريق

أن يأخذ الطبيب تاريخاً طبياً للأعراض الذى يشمل حدوث تغيرات فى الوزن أو تغيرات فى الدورة

الشهرية فضلاً عن اجراء الفحص الجسدى الذى من خلاله سيساعده على ملاحظة رؤية

الشعر الكثيف ، وظهور حب الشباب ، وأعراض آخرى مرتبطة بمقاومة الأنسولين .

ثم يأتى التشخيص المعملى عن طريق قياس نسبة الأندروجينات فى دم المرأة .

ونمو الأكياس على المبايض التى تلا حظ بالموجات فوق الصوتية .

لا يوجد علاج دائم لمتلازمة تكيس المبايض ولكن يمكن التحكم فى

الأعراض عن طريق :-

_اتباع نظام غذائي صحى ،والمحافظة على فقدان الوزن ؛لجعل فترات الحيض أكثر طبيعية

وذلك يخفف أيضاً من حدوث الإكتئاب ونمو الشعر .

_ممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل دائم ومنتظم وخاصة ً تلك التمارين التى تساعد

فى زيادة معدل ضخ الدم إلى القلب .

_تناول الأدوية بعلم الطبيب لكى تساعد فى تحقيق التوازن الهرمونى ، حيث يساعد العلاج

فى التخفيف من الأعراض .

_التخلص من الشعر الزائد بالليزر أو بالطرق الطبيعية .

وتشمل تلك الأدوية :-

•أدوية لإنتاج وتحفيز البويضات .

•أدوية تنظيم الطمث ( كحبوب منع الجمل أو البروجسترون ).

•أدوية لعلاج حب الشباب .

وهناك العلاج الجراحى الذى يشمل إجراء جراحى بسيط وهو كى المبيض عن طريق المنظار

وذلك لعلاج مشاكل الخصوبة المرتبطة بتكيس المبايض .

ولكن سيظل السؤال الشائع بين جميع النساء
هل متلازمة تكيس المبايض ستقلل أو ستمنع حدوث الحمل ؟

قد تؤدى الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض لدى النساء إلى خفض احتمالية حدوث الحمل

وذلك لارتفاع نسبة هرمونات الذكورة التى تمنع حدوث اطلاق البويضة بالشكل الطبيعى

فمن الممكن احتمالية حدوث الحمل بشكل طبيعى لدى النساء المصابة بمتلازمة

تكيس المبايض وذلك مع المتابعة والعلاج سيتمكن لمعظم النساء المصابات بمتلازمة

تكيس المبايض الحمل ولكن يجب المحافظة على الوصول للوزن الصحى

قبل الحمل والمتابعة مع طبيب والحفاظ على معدل مستوى السكر فى

الدم طبيعى والتقليل من شرب الكافيين.

وأخذ حمض الفوليك وذلك بعد مراجعة الطبيب لتحديد الكمية المطلوبة .

ولذلك سيطرح سؤالاً جديداً ماهى طرق الوقاية ؟

لا توجد طريقة مباشرة وصريحة للحد منه ولكن مع ذلك مع التغذية السليمة ، والتحكم بالوزن

يمكن للعديد من النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض تجنب تطور المرض الذى يؤدى إلى

مرض السكرى ، ومشاكل القلب والأوعية الدموية .

وأخيراً هل توجد أنواع لتكيس المبايض ؟

الاجابة : لا

فالتكيس واحد ولكن الأعراض قد تتفاوت بين امرأة وآخرى فاحداهن تلاحظ اضطرابات فى الطمث

والآخرى قد ينقطع الطمث لديها وهكذا .

وللقراءة أكثر فى هذا الموضوع اليكى المصادر :-

https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/29569621/

https://www.webmd.com/women/what-is-pcos#1

السابق
أقراص دافلون
التالي
رائحة الفم الكريهة :الاسباب وكيفية العلاج