صحة نفسية

اضطراب القلق :الاسباب والاعراض وكيفية العلاج

اضطراب القلق :الاسباب والاعراض وكيفية العلاج
من الطبيعى أن يشعر الجميع بالقلق أو الفزع من وقتٍ لآخر فالشعور بالقلق
والتوتر يتكرر فى أجيال متقاربة ومن حين لآخر دون أى سبب حقيقى فمن الممكن
أن ذلك يؤدى إلى إعاقة مجرى الحياة اليومية الطبيعية فممكن أن يؤدى ذلك إلى معاناة
الإنسان من اضطراب القلق.
فهذا الإضطراب يكون نتيجةً للقلق الزائد غير الواقعى بحيث يتجاوز القلق والخوف الطبيعى لدى الشخص .
فالقلق هو رد فعلى طبيعى على أى مشكلة تواجهنا فى الحياة عموماً حيث تختلف ردود أفعالنا من
رد الفعل البسيط الذى يسبب قلقاً مؤقتاً ومن ردود فعل مبالغة تؤدى إلى قلق مفرط.

وهنا سنتعرف على أنواع القلق التى من الممكن أن يعانى منها الأشخاص:-

١- حالات اضطراب التكيف :-

وفيما يعانى الشخص من التكيف مع الظروف المحيطة به ومن أعراضه الشعور بالتوتر والعصبية.

٢-حالات اضطراب القلق العام أو المتعمم :-

حيث تعتبر تلك الحالة هى الأكثر شيوعاً بين الناس ،وتتساوى فيه نسبة الذكور مع الإناث
وتشخص تلك الحالة من خلال زيادة الرهبة والترقب والخوف وقلة النوم .

٣- حالات اضطراب الهلع :-

ويصيب تلك الاضطراب النساء أكثر من الرجال ،وتعتبر ثلث حالات الهلع قائمة على الرهبة
من الأماكن المفتوحة ،والحشود ونسبة إصابة النساء :الرجال (١:٣)
من الصعب على الإنسان أن يمارس حياته الطبيعية فى ظل القلق المفرط الشديد
الذى يعانى منه وتختلف نسبة القلق من حالة إلى آخرى حسب الشخص ونفسيته .

ومن أعراض القلق :-

الصداع المستمر .
الشعور بالتعصب والتوتر باستمرار .
الشعور بالإرهاق والارتباك.
الشعور بالتهيج وعدم الصبر .
الشعور بالأرق المزمن.
الشعور بإختناق النفس والتعرق بغزارة .
الشعور بالآم حادة فى البطن وكثرة الإسهال.

ومن اسباب القلق :-

قسوة الطفولة :-

فالبعض يعتقد أن مرض القلق المصاحب لهم ما هو إ لا ناتج معاناة طفولة قاسية وصعوبات
كانت تواجههم فى تلك المرحلة .

الأمراض:-

فكثير من أصحاب الأمراض المزمنة يشعرون بالقلق حيال واقع حياتهم المرضية
ومدى قدرتهم على العلاج منها فيشعرون بتخوف عام من المستقبل .

التوتر النفسى :-

بعض الأشخاص يعانون من التوتر كنتيجة لكثرة الظروف الضاغطة عليهم فى الحياة ؛
مما يسبب لهم الشعور بالقلق وهذا الشعور يعمل على تراكم التوتر النفسى .

عوامل وراثية :-

حيث تشير بعض الدراسات على وجود مصدر أساسى لعامل الوراثة فى
إنتقال مرض القلق المتعمم من جيل لآخر.

ومن مضاعفات مرض القلق :-

الشعور بالكآبة وكثرة الأرق.
الإدمان على الأقراص الطبية .
الشعور بالصداع المزمن.
الإضطراب المعوى والهضمى .

وتشخيصه بيتم عن طريق طرح أسئلة من قبل مختصى مجال الصحة النفسية

و عمل اجراءات تقيمية نفسية للأشخاص الذين يشعرون باضطراب القلق لديهم 

ولعلاج مرض القلق يتم ذلك تحت إشراف طبيب متخصص من خلال أخذ فترات

تجربيبة لتحديد العلاج الملائم حيث يشمل :-

١-أدوية مضادة للقلق :-

وهى عبارة عن مواد مهدئة تعمل على تخفيف القلق من ساعة لساعة ونصف ولكن للأسف قد تجعلك مدمناً اذا زادت فترة تناولها عدة عدة أسابيع .

٢-أدوية مضادة للاكتئاب:-

ثانياً العلاج النفسى :-

فهو قائم على علم النفس والعاملين فى هذا المجال لمساعدة ومساندة المريض من خلال
التحدث والإصغاء إليه والتخفيف عنه .
وينصح لأى شخص يشعر بالمعاناة والألام النفسية ويصاحبها أى أعراض جسدية
ألا يترك نفسه فعليه التوجه لأى طبيب يثق فيه ويبدأ بالعلاج .
ولقراءة المزيد عن هذا المضوع اليك بالمصادر :-
السابق
عسر الهضم :الأسباب والأعراض وطرق التشخيص والعلاج
التالي
القمل : ما هو، كيف يتواجد ، وطريقة التخلص منه؟