صحة الطفل

التوحد عند الاطفال :الأسباب والأعراض والعلاج

التوحد عند الاطفال

تعريف مرض التوحد عند الاطفال:

التوحد عند الاطفال هو اضطراب يؤثر في قدرة الطفل على الاتصال مع المحيطين به وتطوير علاقات متبادلة معهم، وغالبًا يظهر المرض في سن عام ونصف العام، ويتأكد التشخيص عن عمر من 3 إلى 5 سنوات.

ما هي أسباب مرض التوحد عند الاطفال:

يوجد العديد من الأسباب المحتملة للإصابة، قد يكون التوحد نتيجة:

  • الاضطرابات الوراثية.
  • ولادة الطفل بوزن أقل من الطبيعي.
  • التعرض للالتهابات الفيروسية.
  • وجود مضاعفات أثناء حمل الأم، والتي تتسبب في إصابة الطفل بالتوحد.
  • وجود العامل الوراثي وإصابة أحد أفراد الأسرة بمرض التوحد من قبل.
  • مرض ضمور العضلات.
  • نقص الأكسجين خلال الولادة يتسبب في التأثير على الطفل، مما يتسبب في الإصابة بمرض التوحد.

ما هي أعراض مرض التوحد عند الأطفال:

  • يبتعد الطفل المريض بالتوحد عن اللعب مع الأطفال بشكل ملحوظ.
  • عدم القدرة على التواصل البصري بشكل سريع.
  • التأخر في الكلام عن غيره من الأطفال.
  • نطق الكلمات بشكل متكرر عند التحدث.
  • التمسك بالروتين وعند حدوث أي تغير يُصاب الطفل بنوبات شديدة من الغضب.
  • أداء بعض الحركات غير المفهومة والتي من الممكن أن تسبب ضرر للطفل كأن يصدم الطفل رأسه بحائط .
  • الإصابة بحساسية مفرطة للضوء والصوت وحساسية اللمس.
  • عدم استجابة الطفل عند مناداته باسمه.
  • العدوانية تجاه الأطفال الآخرين.

 

علاج مرض التوحد عند الأطفال:

يتم علاجه من خلال طرق مختلفة ومنها:

العلاج السلوكي:

 من خلال مجموعة من البرامج التي تساعد على تطوير المهارات اللغوية والسلوكية عن طريق تعزيز السلوك المرغوب به وتقليل السلوك غير المرغوب به، كما يعمل على زيادة قدرة الطفل على التواصل مع الآخرين والتي تساعد على الحد من تطور المرض.

العلاج التربوي:

من خلال إدماج الطفل في مجموعة من الانشطة، والتي تساعد على زيادة المهارات الاجتماعية، وزيادة مهارات الاتصال.

العلاج الأسري:

من خلال التفاعل مع أفراد اسرة الطفل المصاب بمرض التوحد، وتعريفهم كيفيةالتعامل مع طفلهم مما يساعد على تحفيز المهارات السلوكية والاجتماعية.

العلاج الحسي التكاملي:

عبارة عن غرفة حسية تحوي فلاشات ضوء واهتزاز وروائح واختبار للاتزان والحس، بغرض إجراء تقييم كامل للحواس، وبُناءً عليه يتم إجراء جلسات علاج حسي تكاملي لإصلاح الخلل في الحواس.

العلاج بالأكسجين المضغوط:

عبارة عن غرفة مغلقة، تحوي أكسجين بضغط عال، وتعمل على تحسين القدرات العقلية والإدراكية لدى الطفل المصاب بالتوحد.

العلاج الدوائي:

ويتضمن أدوية تحوي الأوميجا 3  وهي عبارة عن حمض دهني نافع له تأثير إيجابي على القدرات العقلية، وتحسين بعض الأعراض المصاحبة مثل نوبات الغضب، ويتم إعطاء أدوية أخرى لعلاج أي أعراض مصاحبة مثل التشنج، وزيادة النشاط والضعف العام.

العلاجات البديلة:

لأن مرض التوحد حالة صعبة جدا، يلجأ الكثير من الأهالي للحلول التي يقدمها الطب البديل مثل الاعتماد على حمية خاصة وقد حدث تحسن لبعض الحالات كازدياد معدل التركيز والانتباه، وتقليل النشاط الزائد والسلوك العدواني.


بقلم/د. آلاء النحراوي

المصادر:

https://www.webteb.com/articles/%D8%A7%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%B9_23671

 

https://www.webmd.com/brain/autism/children-with-autism-coping-skills-for-parents#:~:text=Signs%20and%20Symptoms%20in%20Children%20With%20Autism,-Autism%20usually%20appears&text=Impaired%20communication%20skills,difficulty%20with%20change%20and%20transitions

 

 

السابق
أدوية الكحة للحامل | تعرفي على الأدوية الآمنة لكِ
التالي
البشرة قبل وبعد شرب الماء | فوائد الماء للبشرة